عبد الفتاح اسماعيل شلبي

474

من أعيان الشيعة أبو علي الفارسي

واصطلاحات أبى على في البغداديات بصرية إلا إذا رد على خصومة الكوفيين فإنه عند ذلك يستعمل الاصطلاحات الكوفية كاستعماله لفظ مردود « 1 » والقطع « 2 » وفي البغداديات نظرات بلاغية : كوقوع الأمر موقع الخبر « 3 » وما يؤول إليه عاقبة الأمر « 4 » . كما نرى في البغداديات أصولا لغوية ونحوية وإعرابية : ( ا ) فالمظهرات إذا أقيمت مقام الفاعل لزم الكناية عنها وإضمارها « 5 » ( ب ) وما صلح أن يكون فاعلا من الأسماء صلح أن يكون مبتدأ ، وقد يكون مبتدأ ما لا يكون فاعلا نحوكم ومذ « 6 » ( ج ) واختلاف اللفظين لاختلاف المعنيين هو الوجه والقياس الذي يجب أن يكون عليه الألفاظ « 7 » . ( د ) والأسماء أوائل للأفعال « 8 » . ( ه ) وما في الصلة لا يتقدم على الموصول « 9 » . ( و ) ولا يجوز عطف الظاهر المجرور على المضمر المجرور « 10 » . ( ز ) وإذا وجد السبيل إلى ترك الكلام على وجهه ونظمه كان أولى من تأويل غير ذلك « 11 » . ( ح ) وما كان مبنيا مع غيره على الفتح لا يرتفع « 12 » . ( ط ) والمثلان المتقاربان إذا اجتمعا خفف بأحد ثلاثة أشياء : بالادغام ، أو الإبدال ، أو الحذف « 13 » . ( ى ) المضاف إليه لا يعمل في المضاف ولا فيما قبله « 14 » . وفي تضاعف البغداديات والمشكلة تدليل على ما يرى أبو علي في المسائل النحوية التي يتخالف فيها مع الكوفيين ، وهي من أجل ذلك تعد بذرة لكتاب الانصاف لابن الأنباري في مسائل الخلاف « 15 » هذا وقد استعان البغدادي في خزانته بالبغداديات ، فاستشهد بقدر صالح من كلام أبى على وكان ذلك في كثرة ظاهرة في الجزء الرابع ، يلبه على الترتيب الجزءان الثالث والثاني ، وكان ما جاء في الجزء الأول من الاستعانة بالبغداديات قليلا حيث ورد في مواضع ثلاث « 16 » .

--> ( 1 ) لوحة 18 . ( 2 ) لوحة 36 . ( 3 ) لوحة 11 . ( 4 ) لوحة 13 . ( 5 ) لوحة 46 . ( 6 ) المصدر السابق . ( 7 ) المصدر السابق . ( 8 ) لوحة 47 . ( 9 ) لوحة 48 . ( 10 ) لوحة 49 . ( 11 ) لوحة 50 . ( 12 ) 19 . ( 13 ) 17 . ( 14 ) المصدر السابق . ( 15 ) البغداديات 47 والانصاف 1 / . ( 16 ) انظر اقليد الخزانة ص 101 .